السيد فؤاد المبزع يستقبل وفدا عن الجمعيات الدولية للمحامين

استقبل السيد فؤاد المبزع رئيس الجمهورية المؤقت بعد ظهر يوم الجمعة بقرطاج وفدا من ممثلي الجمعيات الدولية للمحامين الذي يؤدي حاليا زيارة الى تونس.
وصرح السيد باسكال مورار رئيس الاتحاد الدولي للمحامين عقب اللقاء ان المحادثة مكنت من تباحث تطورات المسار الديمقراطي في تونس والاصلاحات التي ستشهدها المنظومة العدلية بالاضافة الى تكوين القضاة والمحامين.
واوضح ان الاتحاد هو عضو مؤسس للمجمع الدولي للمساعدة القانونية (مقره بالسويد ويتكون من 45 جمعية دولية للمحامين في العالم) ويتمثل دوره الاساسي في المساهمة في اعادة بناء الانظمة القضائية بالبلدان التي شهدت تحولات.

واضاف بقوله “ان الاتحاد يضع خبرة المحامين والقضاة واساتذة القانون في خدمة الانظمة القضائية التي هي في طور اعادة البناء في مجال صياغة السياسة التشريعية”.
وبين ان “اللقاء الاول مع المسؤولين التونسيين اتاح الفرصة لارساء منظومة تعاون تمكن من المشاركة في هذا الحراك الاستثنائي الذي انطلق من تونس”.
وبالاضافة الى السيد باسكال مورار يضم الوفد السادة كريستيان اهلوند المدير العام للمجمع الدولي للمساعدة القانونية والممثل عن قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا وبول سيمونات رئيس الجمعية الامريكية للمحامين ورضا الصايم مساعد مدير الانشطة الوطنية والاقليمية.
وجرى اللقاء بحضور السيد رضا بلحاج كاتب الدولة لدى الوزير الاول والسيد عبد الرزاق الكيلاني عميد المحامين التونسيين.

رئيس البرلمان الاوروبي يزور تونس نهاية الاسبوع القادم

يوءدي السيد جيرزي بوزيك رئيس البرلمان الاوروبي، نهاية الاسبوع القادم، زيارة الى كل من تونس ومصر يؤكد، خلالها، التزام المجموعة الاوروبية بدعم الانتقال الديمقراطي في البلدين والتباحث بشان استراتيجيات شراكة قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى مع بلدان شمال افريقيا.
واكد السيد بوزيك، في كلمة القاها اليوم الجمعة، امام نواب البرلمان الاوروبي في اجتماعهم المنعقد حول الوضع في ليبيا وشمال افريقيا انه يدعم “وضع صيغ جديد للشراكة مع بلدان جنوب المتوسط”.
وقال “ان ما يحتاجه اصدقاء الاتحاد الاوروبي في منطقة شمال افريقيا، حاليا، لا يقتصر على المساعدات المالية بل يشمل كذلك تقديم الخبرات والمساعدة الفنية على المدى البعيد”.
وكان البنك الاوروبي للاستثمار قد اقر منح تونس، في بداية مارس الجاري، اعتمادات اضافية بقيمة 600 مليون يورو ليصل المبلغ الجملي للقروض التي ستتحصل عليها تونس 87ر1 مليار يورو سنة 2011
وبالنسبة للشان الليبي افاد السيد بوزيك “ان اولويات البرلمان الاوروبي تتمثل في حماية المدنيين الليبيين وذلك بالتشاور مع المجموعة الدولية والحكومات العربية بشكل خاص.
واضاف في نفس السياق “لا يجب الاكتفاء بتجميد حسابات وممتلكات القذافي المقدرة بعشرات المليارات من اليورو بل العمل على اعادة هذه الاموال الى الشعب الليبي في شكل مساعدات تنموية”.
واعتبر رئيس البرلمان الاوروبي الانتقال الديمقراطي في دول شمال افريقيا “موعدا مع التاريخ لابد من الاستفادة منه” مبرزا ان الاستقرار المستديم ينبع من الديمقراطية قائلا “وهو درس جديد تقدمه لنا شعوب شمال افريقيا”.
(وات)

وزير الدفاع الوطني يتحادث مع سفير فرنسا


أشاد سفير فرنسا بتونس بوريس بوايون بالثورة التونسية التي اعتبرها “نموذجا لقي صدى طيبا في العالم” كما ثمن دور الجيش الوطني في حماية الثورة وتعاطيه مع اللاجئين الوافدين من ليبيا بحرفية وتنظيم محكم .
واكد لدى استقباله اليوم الجمعة من قبل وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي استعداد حكومة بلاده للرفع من نسق تعاونها مع تونس في كل الميادين وحرصها على بذل الجهد من أجل أن تتحصل تونس على مرتبة الشريك المتقدم مع الإتحاد الأوروبي قبل نهاية السنة الجارية مشيرا إلى وجود إرادة سياسية فعلية لدى فرنسا لمراجعة إجراءات منح التأشيرة وإلى جانب وضع برنامج سنوي لاستقبال الشبان التونسيين في مختلف الاختصاصات.
ولاحظ وزير الدفاع الوطني أن تونس جديرة بأن تكون شريكا متميزا للاتحاد الأوروبي بعد ما اصبحت تنعم به من حرية وديمقراطية حقيقية مشيرا إلى ضرورة الرفع من مستوى التعاون التونسي الفرنسي وتكثيفه وتنويع مسالكه في جميع المجالات بما يرتقي إلى عراقة علاقات الصداقة بين البلدين .
وبين أن التعاون العسكري الثنائي بلغ مرتبة متميزة وشمل العديد من المجالات كالتكوين المهني والتكنولوجيا الحديثة والتاريخ العسكري والصحة العسكرية وتبادل المحاضرين والخبرات.
ولاحظ أن العلاقات المتميزة بين البلدين تستدعي اليوم إعادة النظر في إجراءات منح التأشيرة حتى تبقى فرنسا وجهة مفضلة لدى التونسيين وتكون شريكا فاعلا خاصة في مجالات الاستثمار والسياحة والتشغيل سيما وان تونس تنعم بمناخ ملائم للاستثمار وتزخر بالموارد البشرية ذات الكفاءة العالية.
وشدد من جهة اخرى على أهمية مراجعة المبادئ التي انبنى عليها الإتحاد من أجل المتوسط في ضوء التطورات الحاصلة في الضفة الجنوبية لهذا الفضاء، وأن تسعى بلدان الإتحاد الأوروبي إلى إعطاء روح جديدة للتعاون مع دول الضفة الجنوبية.
(وات)

وفاة شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء أعمال الشغب والعنف بالمتلوي

عاودت مجموعات من متساكني مدينة المتلوي، يزيد عددهم عن ألف مواطن، صباح يوم الجمعة، “أعمال الشغب والعنف والتراشق بالحجارة والزجاجات الحارقة واستعمال بنادق الصيد” وذلك على خلفية البلاغ الكاذب الذي تم ترويجه أمس الخميس والمتعلق بانتداب عملة بشركة فسفاط قفصة بمناجم المتلوي وتقسيم نسب الانتدابات بين العروش، “رغم دحض هذه المزاعم والأكاذيب وتأكيد السلط الرسمية أن الانتدابات لا تتم إلا في إطار القانون”.
وقد أسفرت هذه الأحداث، وفق بلاغ لوزارة الداخلية، عن إصابة أكثر من 20 شخصا بجروح متفاوتة ووفاة فتاة وشاب جراء إصابتهما بعيارات نارية من بنادق صيد. كما أصيب ضابط في الجيش الوطني بجروح نتيجة طلق ناري من بندقية صيد وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بقفصة. إضافة إلى تعمد أحدهم محاولة إضرام النار في شاحنة عسكرية برمي زجاجة حارقة عليها.
وأضاف البلاغ أن أعوان الأمن والحرس الوطنيين قاموا بالتعاون مع وحدات الجيش الوطني، بتفريق المجموعات المشاركة في أعمال الشغب والعنف والتخريب باستخدام الغازات المسيلة للدموع.
وقد تم فتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات هذه الأحداث وتتبع مقترفيها وإيقاف بعض العناصر الذين ثبت ضلوعهم في هذه الأعمال الإجرامية.
وجاء في ذات البلاغ أن وزارة الداخلية وإذ تدعو كل متساكني مدينة المتلوي إلى التحلي بروح المواطنة وضرورة المساهمة في تهدئة الأوضاع و”التخلي عن أعمال العنف والتخريب والشغب التي تنال من الممتلكات والأرواح البشرية”، فهي تؤكد أنها “لن تتواني عن تطبيق القانون تجاه كل من تثبت مشاركته في هذه الأحداث”.
(وات)

741 ملفا مسجلة إلى حد الآن لدى لجنة تقصي الحقائق حول التجاوزات والانتهاكات خلال الأحداث الأخيرة


بلغ عدد الملفات المسجلة لدى اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول التجاوزات والانتهاكات خلال الأحداث الأخيرة 741 ملفا منها 98 (شهداء) و479 (جرحى) و164 تهم اتلاف الممتلكات الخاصة والعامة والاضرار بها.
ذلك ما كشف عنه رئيس اللجنة الأستاذ توفيق بودربالة خلال ندوة صحفية عقدها ظهر اليوم الجمعة بحضور أعضاء اللجنة مبينا أن الملفات المسجلة لدى اللجنة خلال الفترة من 31 جانفي إلى 9 مارس 2011 تغطي بالخصوص منطقة تونس الكبرى وعددا قليلا من الجهات.
وذكر أن اعضاء اللجنة سيتنقلون بداية من الأسبوع المقبل إلى الجهات للاستماع إلى اهالي الضحايا والشهود.
وتوقع أن يبلغ العدد الجملي للملفات بعد سنة من العمل 1400 ملف تتعلق ب300 من الشهداء و700 من الجرحى.
وأكد بودربالة ان اللجنة التي ستعمل على تحديد هوية المسؤولين على الانتهاكات والتجاوزات لا تحل محل القضاء الذي يعود اليه وحده اصدار حكمه بادانة المشبوه فيهم او تبرئتهم موضحا ان هذه اللجنة التي تقوم بدور معين للقضاء من حقها ان تستدعي كل مسؤول أو شخص ترى من الضروري الاستماع اليه.

واشار بخصوص الملفات ال98 التي تعرض فيها الشهداء للقتل أن 20 ملفا منها ثبت فيها القيام بعمل اجرامي بشع، وان جميع الجرائم المتصلة بالقتل تم فيها فتح تحقيق قضائي وستنظر فيها اللجنة من باب اتمام الصورة ليس اكثر.
واوضح توفيق بودربالة انه تمت اضافة عنصر “الانتهاكات” ليشمله عمل اللجنة للصلة الوثيقة بين مسالة الانتهاك وبين مفهوم حقوق الانسان مضيفا قوله “عملنا ليس تنفيذ العدالة الانتقالية بالمعنى الأكاديمي بل نحن بصدد انجاز اللبنة الأولى لهذا المفهوم وعلى المجتمع المدني ان يأخذ المشعل بعد عملنا بأن يشكل هيئة تكون لجنة “عدالة” او “انصاف” كما وقع في عديد الدول الأخرى”. ولاحظ ان اللجنة ستحاول تتبع السياق التاريخي للثورة والتوثيق للذاكرة الوطنية.
وردا على بعض الأصوات التي تقول ان بن علي هو الذي عين اللجنة في خطابه يوم 13 جانفي 2011 أوضح توفيق بودربالة أن هذه الأصوات نسيت ان المجتمع المدني هو الذي دعا في بيان صادر يوم 10 جانفي إلى تكوين لجنة محايدة “لمحاسبة المسؤولين عن اطلاق الرصاص مع احترام تام لقوانين البلاد والمواثيق الدولية المصادق عليها من طرف تونس.”
وتطرق اعضاء اللجنة خلال الندوة الصحفية إلى جملة من المسائل تهم بالخصوص طريقة عملهم موضحين انه يشمل إلى جانب تقديم الاستشارة القضائية، الجوانب النفسية والاجتماعية من خلال الاستماع إلى أهالي الضحايا او الجرحى وتوجيههم احيانا إلى الجمعيات لتلقي المساعدة الحينية.
وبينوا ان غالبية اهالي الضحايا هم من المحتاجين او ممن فقدوا عائلهم الوحيد او مصدر رزقهم داعين السلط الجهوية والمحلية إلى حسن استقبال هؤلاء المتضررين والانصات إلى مشاكلهم.
وأفادوا ان اللجنة لديها قائمات من الأطباء والمحامين وعدول الاشهاد المتطوعين لتقديم المساعدة المجانية لعائلات الضحايا متوجهين بنداء لمن يرغب في المساعدة بالاتصال باللجنة.
(وات)

47 مليون دولار مساعدات إنسانية أمريكية لفائدة اللاجئين على الحدود التونسية الليبية

أخبار تونس - قدمت وزارة الخارجية الأمريكية 47 مليون دولار في شكل مساعدات إنسانية لفائدة اللاجئين على الحدود التونسية الليبية وجاء ذلك في إطار الزيارة التي يؤديها  ايريك شوارتز مساعد وزير الخارجية الأمريكية المكلف بالسكان و اللاجئين والهجرة إلى تونس مرفوقا بالمديرة المساعدة نانسي ليندبورغ المكلفة بالديمقراطية والنزاعات والمساعدات الإنسانية صلب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وأكد ايريك شوارتز خلال ندوة صحفية عقدها بعد ظهر اليوم الخميس بالعاصمة أنه جاء إلى تونس محملا برسالة تضامن من الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مع الشعب التونسي.
وذكر بمساهمة الولايات المتحدة في إعادة المئات من اللاجئين إلى بلدانهم ومنهم بالخصوص مواطنون مصريون موضحا أن العملية تمت في آجال قصيرة نسبيا.
وأكد ضرورة التعبئة المتواصلة من أجل الاستجابة إلى الحاجيات الناجمة عن وضعية أخرى قد تكون أكثر صعوبة. وحث شوارتز الحكومات الأخرى على تقديم مساعداتهم وتعبئة وسائل الحماية اللازمة للاجئين العالقين على الحدود التونسية الليبية.

ومن جهتها اعتبرت نانسي ليندبورغ أن هناك حاجة ملحة للاستجابة إلى الحاجيات الأساسية للعالقين من أغذية ومواد صحية وطبية، مع السعي إلى إيجاد حلول للأشخاص الذين فقدوا عملهم في ليبيا.
وأفادت أن المسؤولين الأمريكيين بصدد دراسة بدائل أخرى مع بلدان حليفة وصديقة لتوفير مساعدات إضافية. وعبرت عن تأثرها لما برهن عليه التونسيون من كرم وسخاء وتضامن إزاء اللاجئين الوافدين على الحدود مع ليبيا.
كما تحادثت وزيرة الصحة العمومية مع السيد ايريك شوارتز .وشكلت المحادثة مناسبة لتبادل الآراء حول مزيد التحكم في الوضع الصحي بمخيمات المهجرين من ليبيا، وعبر المبعوث الأمريكي عن تقديره للجهود التي تبذلها تونس حكومة وشعبا للتخفيف من معاناة اللاجئين إلى الأراضي التونسية منوها بما يتوفر داخل المخيمات بالمناطق الحدودية من رعاية صحية واجتماعية ومعيشية ومعربا في الآن نفسه عن استعداد بلاده لمساندة هذه المجهودات.
ومن جهتها أكدت وزيرة الصحة العمومية على ضرورة الإسراع بترحيل الجاليات الأجنبية الوافدة يوميا على تونس حتى يتسنى مجابهة تدفق اللاجئين في ظروف أفضل مشيرة إلى سعي الوزارة إلى تدعيم وسائل الإسعاف والتدخل الطبي الإستعجالي بمختلف الهياكل الإستشفائية القريبة من النقاط الحدودية تحسبا لأي طارئ.
وعلى هامش الزيارة التي يؤديها السيد  نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الهجرة واللاجئين التقى المسؤول الأمريكي بوزير الشؤون الاجتماعية الذي شدد على أن أوضاع التونسيين القادمين من ليبيا محل متابعة واهتمام مشيرا الى الحرص على ايجاد الحلول الملائمة لاعادة ادماجهم وذلك بالتعاون مع المنظمات الوطنية والهيئات الدولية
كما اكد ان الوضع على الحدود هو الان تحت السيطرة مناديا بضرورة الاسراع باجلاء الوافدين الاجانب سيما البنغال وباقي الاسياويين مجددا الدعوة إلى كل الأطراف الحكومية والمنظمات الدولية الى مضاعفة الجهود على هذا الصعيد “تحسبا لاي توقعات قد تحدث” .
وعبر المسؤول الأمريكي “الذي أدى زيارة يوم الأربعاء إلى رأس جدير ومخيم “الشوشة” ” عن تقديره لما يحظى به اللاجئون من عناية وللوقفة التضامنية “المتميزة” للشعب التونسي لمجابهة هذا الوضع الطارئ
وذكر بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية للمنظمة الدولية للهجرة للمساهمة في عملية ترحيل اللاجئين معبرا عن استعداد بلاده لمعاضدة المجهودات الوطنية والدولية على هذا المستوى.

اسرارالحياة بجوار بابا القذافي بعيون ممرضته الحسناء 08/09/2011 07:35

تحكي أوكسانا بالينسكايا ( 25 عاما ) والتي شغلت منصب واحدة من خمس ممرضات أوكرانيات للقذافي لمدة عامين تقريبا، تفاصيل واسرار عملها في قصرالقذافي، وتطلق بالينسكايا على القذافي " بابا " ، وتقول إن كل الممرضات الأوكرانيات كن ينادينه كذلك، وتضيف : " بابا أعطانا فرصة عمل ، المال والحياة الكريمة " وقالت بالينسكايا إنها ستشعر بالأسف لو أنه قتل أو أسر، وأضافت القذافي كان مراعيا للغاية بالنسبة لنا لقد كان يسألنا عما إذا كنا سعداء وإذا كنا قد حصلنا على كل ما نحتاجه.
وفي كل سبتمبر/أيلول، في الذكرى السنوية لصعوده إلى السلطة، يقدم القذافي الهدايا التذكارية للممرضات في أوكرانيا وغيرها وقد تلقت بالينسكايا ميدالية وساعات محفور عليها صورته وتناوبت الممرضة الأوكرانية مع الممرضات الأخريات على مصاحبة القذافي في رحلاته الخارجية، ما أدى في بعض الأحيان إلى شائعات انتشرت في وسائل الإعلام عن علاقة القذافي بالنساء.
وبدا أن كل ما كان يقال عن القذافي على عكس ما كانت تعرفه عن الرجل، بما في ذلك مزاعم المربيات والخدم لدى عائلة القذافي بأنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة وقالت بالينسكايا إن القذافي عاملها دائما بشكل جيد جدا، مضيفة أن القذافي هو من بنى ليبيا، وعمرها، وقد نقل الليبيين من ظهور الجمال إلى السيارات.
وبحلول الوقت الذي زار فيه القذافي أوكرانيا في أكتوبر/تشرين أول 2009، كانت بالينسكايا قد تخرجت من مدرسة التمريض في كييف، وكانت تعمل في مدينة موغلنوي مسقط رأسها لمدة ثلاث سنوات. ولكن لم تكن الحياة سهلة في أوكرانيا ، وكانت راتبها 125 دولارا في الشهر وعلمت الفتاة عن فرص متاحة في ليبيا، وسبق أن قدمت طلبا للحصول على عمل هناك.، وكانت فرصة لجعل حياتها أفضل، إذ كانت الرواتب في ليبيا أعلى، كما أنها ستحصل على السكن والامتيازات الأخرى.
وقالت بالينسكايا إنها كانت تنتظر عندما وصل القذافي في زيارة إلى أوكرانيا، وتم ترتيب لقاء له مع ستة مرشحات لمنصب ممرضة الشخصية، وكانت هي واحدة منهن ولم تكن تعرف الكثير عن القذافي، وشعرت بالخوف في أول اجتماع لها. كان هناك ثلاث ممرضات من الست، عملن بالفعل في ليبيا ويعرفن اللغة العربية، وظنت بالينسكايا أنه لم يكن لديها فرصة.
واستقبل القذافي الممرضات، ولم يكن واضحا أساس الاختيار، وتقول بالينسكايا لا أعرف كيف اختارنا لكنني علمت لاحقا انه يفهم الناس من المصافحة الأولى، ومن النظرة الأولى في عيونهم وسرعان ما كانت بالينسكايا في طريقها إلى طرابلس، وكانت وظيفتها فقط علاج القذافي وعائلته الكبيرة.
وتقول إن القواعد كانت صارمة، إذ لا تضع الممرضات الماكياج أو يرتدين ملابس كاشفة، وتضيف "كان لدينا مظهر متواضع جدا حتى لا يجذب انتباه أي شخص.. لم نضع أحمر الشفاه عند الذهاب إلى منزله ولا نلبس ألوانا زاهية وأضافت أنهن كن دائما محاطات من قبل الآخرين، مثل زوجة القذافي، والأطفال والأحفاد، والمسؤولين داخل دائرته الداخلية،وقالت لم تجلس أي منا معه على انفراد لم يكن هناك حتى غرفة واحدة في بيته حيث كان يمكن أن تترك الممرضة وحدها معه وهذا هو السبب في أنها صدمت من القيل والقال الذي انتشر عن علاقات جنسية للقذافي مع الممرضات والحاشية، بحسب قولها. 
الكاتب    احمد ابوالنجا
العلامات:    الممرضات     الأوكرانيات     القذافي
La liste des nouvelles chaînes sera annoncée officiellement d'ici demain ou quelques jours sur recommandation de l'INRIC L'Instance Nationale indépendante pour la Réforme de l'Information et de la Communication. Mais d'après nos sources cette liste seriat composé de ces chaines :
Khomsa TV
- Golden TV
- TWT (Tunisia World Television)
- El Hiwar El Tounsi
- Une télé culturelle
D'autre part, on retrouvera à la tête des ces télés plusieurs noms connus dans le domaine de la production audio-visuelle à savoir respectivement  M. Moncef Lemkacher, M. Mohamed Hanachi, M. Issam Kheriji, M. Taher Belhassine et M. Ridha Behi.

L'INRIC avait annoncé avoir reçu plus de 33 demandes de licences pour le lancement de nouvelles chaînes TV.