عاودت مجموعات من متساكني مدينة المتلوي، يزيد عددهم عن ألف مواطن، صباح
يوم الجمعة، “أعمال الشغب والعنف والتراشق بالحجارة والزجاجات الحارقة
واستعمال بنادق الصيد” وذلك على خلفية البلاغ الكاذب الذي تم ترويجه أمس
الخميس والمتعلق بانتداب عملة بشركة فسفاط قفصة بمناجم المتلوي وتقسيم نسب
الانتدابات بين العروش، “رغم دحض هذه المزاعم والأكاذيب وتأكيد السلط
الرسمية أن الانتدابات لا تتم إلا في إطار القانون”.
وقد أسفرت هذه الأحداث، وفق بلاغ لوزارة الداخلية، عن إصابة أكثر من 20
شخصا بجروح متفاوتة ووفاة فتاة وشاب جراء إصابتهما بعيارات نارية من بنادق
صيد. كما أصيب ضابط في الجيش الوطني بجروح نتيجة طلق ناري من بندقية صيد
وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بقفصة. إضافة إلى تعمد أحدهم محاولة إضرام
النار في شاحنة عسكرية برمي زجاجة حارقة عليها.
وأضاف البلاغ أن أعوان الأمن والحرس الوطنيين قاموا بالتعاون مع وحدات
الجيش الوطني، بتفريق المجموعات المشاركة في أعمال الشغب والعنف والتخريب
باستخدام الغازات المسيلة للدموع.
وقد تم فتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات هذه الأحداث وتتبع مقترفيها وإيقاف بعض العناصر الذين ثبت ضلوعهم في هذه الأعمال الإجرامية.
وجاء في ذات البلاغ أن وزارة الداخلية وإذ تدعو كل متساكني مدينة
المتلوي إلى التحلي بروح المواطنة وضرورة المساهمة في تهدئة الأوضاع
و”التخلي عن أعمال العنف والتخريب والشغب التي تنال من الممتلكات والأرواح
البشرية”، فهي تؤكد أنها “لن تتواني عن تطبيق القانون تجاه كل من تثبت
مشاركته في هذه الأحداث”.
(وات)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire